بعد مغادرتها.. فرنسا تعود إلى تشاد عبر اتفاق عسكري جديد

استأنفت تشاد التعاون العسكري مع فرنسا بعد نحو 18 شهراً من مطالبة نجامينا القوات الفرنسية بمغادرة البلاد، في خطوة تعيد جزءاً من الشراكة الأمنية بين البلدين.
وبموجب ترتيبات جديدة، يشارك عسكريون فرنسيون منذ نيسان/أبريل في تدريب القوات التشادية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتقديم الدعم الجوي للجيش، من دون أن تشمل الاتفاقية الحالية إنشاء قواعد عسكرية فرنسية دائمة في تشاد.
ويأتي استئناف التعاون في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها تشاد، خصوصاً في منطقة بحيرة تشاد، مع استمرار نشاط جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا.
وكانت نجامينا قد أنهت تعاونها العسكري مع باريس وطلبت من القوات الفرنسية الانسحاب في كانون الثاني/يناير 2025، على خلفية خلافات بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالوضع الأمني في منطقة بحيرة تشاد.
وغادر نحو 1000 جندي فرنسي الأراضي التشادية آنذاك، منهين وجوداً عسكرياً فرنسياً استمر نحو 65 عاماً.




